الفيلم يسرد قصة حياة ريتشارد كوكلينسكي أحد أشهر المجرمين في أوائل الستينات بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي بلغت إحصائيات ضحاياه أكثر من 100 شخص، وهو شخص صعب المراسم حاد الطباع ، لا يستطيع ترك أي إهانة تذهب دون تعامل، ذلك الرجل الذي لا يهاب أن يقتل في أي لحظة ولا يحرك رمشا لإشهار مسدس أمامه، ويتناول الفيلم أهم المحطات بحياته منذ بداية عمله الذي كان يقتصر على بيع الأفلام الإباحية، إلى أن يصبح أشهر مجرم في الولايات المتحدة الأمريكية.